ميرزا حسين النوري الطبرسي

41

النجم الثاقب

الباب السّابع في ذكر حكايات وقصص الذين وصلوا إلى خدمة امام الزمان عليه السلام سواءاً عرفوه حين تشرّفهم بلقائه عليه السلام أو عرفوه بعد ذلك بالقرائن القطعية بأنّه كان هو عليه السلام ، والذين وقفوا على معجزة له عليه السلام في اليقظة أو في المنام ، أو بأثر من الآثار الدالة على وجوده المقدّس عليه السلام . وكل تلك الحكايات تشترك باثبات هذا المطلب ، وهو المقصود الأصلي لهذا الباب ، حتى تلك التي رؤيت في المنام . وفي البداية قد يُرى ان المعجزة في النوم لا تدل على البقاء والحياة الحالية كباقي المعاجز التي ظهرت لسائر الأئمة عليهم السلام بعد وفاتهم ، ولكن هنا ان ظهور المعجزة منه عليه السلام لا ينفكّ عن دلالة المعجزة على بقاء وجوده المقدّس ، لأنه لا يوجد بين المسلمين من يقول بأن للإمام العسكري عليه السلام ولداً له مقام الإمامة والكرامة ثم توفي ; فإنك علمت أن المنكرين وخصماء الاماميّة امّا أن ينكروا أصل وجود ولد للإمام العسكري عليه السلام ، ويقولوا بانّه مات في حال طفولته ، الّا ذلك الشخص السمناني الذي قال بأنه عليه السلام كان تسعة عشر سنة قطباً ثم توفي . ونحن أثبتنا - ولله الحمد - كذبه ، بل احتمال الاشتباه في أصل الاسم ، وان هذا